غ’ـير م’ـسجل ؟

لأننا نع’ـشق التم’ـيز والم’ـميزيڼ يشرفنا انضم’ـام’ـگ لم’ـنتديات خـَـَيآل الحَــَـٍـٍلِـِـًـًـًمً ’’

أثبِتْ تواج’ـدگ وگڼ من الم’ـميزيڼ

بـ الضـغط على تسسجـِيل ,,
وآأكممَآل البيانآت




 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قصة .. راائـعة

اذهب الى الأسفل 

وأقعك هنأإ
مضحكة ومرعبه وحزينه؟؟
0%
 0% [ 0 ]
مضحكه ومرعبه ؟؟
0%
 0% [ 0 ]
مضحكه وحزينه؟؟
0%
 0% [ 0 ]
مرعبة فقط؟؟
0%
 0% [ 0 ]
مضحكة فقط؟؟
0%
 0% [ 0 ]
حزينة فقط؟؟
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 0
 

كاتب الموضوعرسالة
خيال الحلم
مؤسس الموقع والمدير العام | منتديات خيال الحلم |
مؤسس الموقع والمدير العام  | منتديات خيال الحلم  |
avatar

عدد المساهمات : 119
النقاط : 2147491840
تاريخ التسجيل : 19/06/2011

مُساهمةموضوع: قصة .. راائـعة   الخميس أغسطس 11, 2011 2:42 am

وصل الرجلان إلى المدفن ، كانت الغيوم السوداء الكثيفة قد حولت هذا الصباح الجنائزي إلى لوحة مخيفة من الليل الداكن .. وكانت شواهد القبور تنطق بالحقيقة الوحيدة في حياتنا ..

ـــ كم أنت قريب أيها الموت رغم أننا لا نراك ..أو على الأغلب لا نريد ان نراك ـــ .

كان الرجلان صامتين ، والمحامي يحاول - استعدادا لأي مفاجأة محتملة - أن يبدو صلبا عنيدا ، على الأقل أمام أبو يوسف .

ــ أنت تكتب رواياتٍ تنشر الرعب بين القراء ، فهل ستسمح لنفسك بأن تبدو مذعوراً أمام احد قرائك ؟ ـــ

ما إن اقترب الإثنان من قبر حنان ، وقبل أن يتمكن أبو يوسف من رفع يديه لقراءة الفاتحة ،حتى انهمر سيل المفاجآت كصاعقة مباغتة ..

كانت المفاجأة الأولى هي الكفن الأبيض - الرمادي - كان مرميا على القبر وملفوفا كأنه يغطي شيئا تحته
ـــ الم تكن تكفيك هذه المفاجأة أيها المحامي الشجاع ؟ حسنا ، اليك الثانية :
رفع الأستاذ خليل الكفن المهترء ، هاهو المعطف الأسود ، مرتب ومصفوف على جرائد ..لا إنهما جريدتين فقط ..
ـــ كم سيحتمل قلبك المسن من مفاجآت أيها المحامي العتيد ..ربما إن إجتاز قلبك الحديدي المفاجأة التالية ، سيصبح المجهول القادم أسهل وطأة ً مما مضى على دقاته المتسارعة ـــ
كانت الجريدة الأولى صفراء اللون ، ومن إصدار قديم ،اصدار بتاريخ سابق لهذا اليوم بتس


المزيد

أضف الى مفضلتك














ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |


أرسل الإدراج

دوّن الإدراج

4 تعليق






عذراء القبور



كتبها أمير المقابر الملعونة ، في 29 كانون الأول 2007 الساعة: 13:29 م



رأى عن بعد ، خيال فتاة في مقتبل العمر ، تصرخ بطريقة هيسترية ،محاولةَ إيقافه، لم

تكن الفتاة بحاجة إلى هذا الإلحاح لتوقفه ، فهو طوال حياته كان الفارس النبيل قولا

وفعلا (او على الاقل هكذا كان ينظر لنفسه ) ..ضغط على الفرامل بشدة رغم حرصه الذي عرف عنه …



هاله وأرعبه منظر الفتاة ، كانت شبه عارية لا يسترها سوى غطاء قطني أبيض مائل

للسمرة وممزقا لدرجة ان ماكان مكشوفا من جسدها البض

المبلل بماء المطر ،أكثر مما كان مخفيا ,فتح لها الباب فقفزت بسرعةجنونية ، كانت

تنكفأ وتنطوي على نفسها محاولة ستر ما يمكن ستره من نصفها الاسفل ..ترك

المحامي مقود السيارة ريثما يخلع معطفه الأسود،وألقاه على جسد الفتاة ، كان وجود

الغطاء الرمادي على جسدها كعدمه,وما إن التقطت الفتاة المذعورة أنفاسها حتى بدأ

سيل الاسئلة المحبوسة في فمه ينهمر كسيل المطر المنهمر في الخارج..ما قصتك يا

ابنتي ؟ ومالذي اتى بك الى هذه المنطقة الموحشة ؟ ..حسب ما أعرف ليس في هذه

البقعة المهجورة سوى هذه المقبرة ..وما هذا الغطاء الذي ترتدينه والذي يشبه ….

- الكفن ..أعرف ما ستقول…إنه في الواقع غطاء سرير أبيض قديم ومهترىء ، حتى يخيل إليك أنه رمادي اللون بسب اتساخه ..هذا ما وجدته أمامي لأستر نفسي

به ..أرجوك يا أستاذ خليل سأروي لك كل شيء غداولكني منهارة ولا أستطيع الرجوع

بذاكرتي إلى هذه الليلة القاسية و..

-أتفهم ذلك يا ابنتي ..هدئي من روعك ، ولن أسألك شيئا ..سؤال واحد بعيدا عما

حدث ..كيف عرفت اسمي ؟ صحيح ان كتبي ورواياتي معروفة ، لكن مسألة الظهور

أمام الناس لا أراهن عليها كثيرا ،قد أكون شخصية مرموقة ، ولكن من أين لفتاة مثلك

في مقتبل العمر أن تراني قبل الآن ؟

- ومن لا يعرف الاستاذ خليل القوادري كاتب الروايات البوليسية وقصص الرعب

المعروف ..كنا نقرأ كل قصصك في المدرسة ، حتى ال

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://k1a1.0wn0.com/
 
قصة .. راائـعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: | آلـأدب وآلتعـُليمْ ● :: كـآنُ في ذلــك آلزمآآن..!-
انتقل الى: